كأنّ الثريّا فوق ثغرة نحرها * توقّد في الظلماء أيّ توقّد
وإنّي لأغنى النّاس عن متكلّف * يرى النّاس ضلّالا وليس بمهتدي
أكثر أهلي من عيال سواهم * وأطوى على الماء القراح المبرّد
وهو الذي يقول :
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نقب لولا الشعاع أضاءها
قال وكان قيس مقيما على شركه وأسلمت امرأته وكان يقال لها حواء وكان يصدّها عن الإسلام ويعبث بها يأتيها وهي ساجدة فيقلّبها على رأسها وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو بمكّة قبل الهجرة يخبر عن أمور الأنصار وعن حالهم فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس فلمّا كان الموسم أتاه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مضربه فلمّا رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رحّب به وأعظمه فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إنّ امرأتك قد أسلمت وأنت تؤذيها وأحبّ أن لا تعرض لها قال نعم وكرامة يا أبا القاسم لست بعائد في شيء تكرهه فلما قدم المدينة قال لها إن صاحبك قد لقيني فطلب إليّ أن لا أعرض لك فشأنك وأمرك .
وبمكّة شعراء
فأبرعهم شعرا عبد اللّه بن الزبعري بن قيس بن عديّ بن ربيعة بن سعد بن سهم وأبو طالب بن عبد المطّلب شاعر وأبو سفيان بن الحارث شاعر ومسافر بن أبي عمرو بن أميّة شاعر وضرار بن الخطاب شاعر وأبو عزّة الجمحيّ شاعر واسمه عمر بن عبد اللّه وعبد اللّه بن حذافة السهميّ الممزّق وهبيرة بن أبي وهب ابن عامر بن عائذ بن عمران بن مخزوم
أخبرنا أبو خليفة أخبرنا ابن سلّام قال حدّثني شعيب بن صخر وأبو بكر الزبيري المصعبي قالا « 11 » أصبح الناس بمكّة وعلى باب الندوة مكتوب :
هامش
( 11 ) قال : أدب ش 36 .