وقال لبيد قد أبدلني اللّه بالشعر سورة البقرة وآل عمران فزاد عمر في عطائه فبلغ به ألفين فلمّا ولي معاوية قال يا ابا عقيل عطائي وعطاؤك سواء لا أراني إلّا سأحطّك قال أو تدعني قليلا ثم تضمّ عطائي إلى عطائك فتأخذه أجمع قال وعمّر عمرا طويلا وكان في الجاهليّة خير شاعر لقومه يمدحهم ويرثيهم ويعدّ أيّامهم ووقائعهم وفرسانهم وكان يطعم ما هبّت الصبا وكان المغيرة بن شعبة إذا هبّت الصبا قال أعينوا أبا عقيل على مروّته .
طبقات الشعراء — صفحة 57
مساهمون: محمد بن سلام الجمحي
ص٥٧