الطبقة الخامسة
أبو زبيد الطائيّ واسمه حرملة بن المنذر والعجير بن عبد اللّه السّلوليّ وعبد اللّه بن همّام السّلوليّ ونافع « 314 » بن لقيط الأسدي
أخبرنا أبو خليفة أخبرنا محمّد بن سلام أخبرنا أبو الغرّاف قال كان أبو زبيد الطائيّ من زوّار « 315 » الملوك ولملوك العجم خاصّة وكان عالما بسيرها وكان عثمان بن عفّان يقرّبه على ذلك ويدنى مجلسه وكان نصرانيا فحضر ذات يوم عثمان وعنده المهاجرون والأنصار فتذاكروا مآثر العرب وأشعارها فالتفت عثمان إلى أبي زبيد فقال يا أخا تبّع المسيح أسمعنا بعض قولك فقد أنبئت أنّك تجيد فأنشده قصيدته الّتي يقول فيها :
من مبلغ « 316 » قومنا النائين إذ شحطوا * أنّ الفؤاد إليهم شيّق ولع
ووصف فيها الأسد فقال عثمان تاللّه تفتؤا تذكر الأسد ما حيّيت واللّه إنّي لأحسبك جبانا « 317 » هدانا « 318 » قال كلّا يا أمير المؤمنين ولكنّي رأيت منه منظرا وشهدت منه مشهدا لا يبرح ذكره يتجدّد « 319 » في قلبي ومعذور [ أنا ] يا
هامش
( 314 ) نفيع : أدب ش 37 .
أدب ش 36 .
( 315 ) وزراء : أدب ش 37 - أدب ش 36 .
زوار : الأغاني .
( 316 ) من بلّغ : الأغاني .
( 317 ) جيانا : الأغاني .
( 318 ) هرابا : الأغاني .
( 319 ) يتردد : الأغاني .