أتتني تميم حين هابت قضاتها * فهل أنت للفصل المبيّن سامع « 102 »
قضاء امرئ لا يرهب « 103 » الشّتم منكم « 104 » * وليس له في الحكم « 105 » منكم منازع « 106 »
فما رجع « 107 » الأعشى قضيّة عامر « 108 » * وما لتميم في قضائي راجع « 109 »
فإن يك بحر الحنظليّين واحدا * فما تستوي حيتانه والضّفادع
فيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله * جرير ولكن في كليب تواضع
ويرفع من شعر الفرزدق أنّه * ينوء بحيّ للخسيسة رافع « 110 »
يناشدني النّصر الفرزدق بعد ما * ألّجت عليه من جرير صواقع
فلم يرض واحد منهما قوله فقال الفرزدق أمّا الشرف فقد عرفه وأمّا الشعر فما للبحراني والشعر وقال جرير :
أقول ولم أملك سوابق عبرة * متى كان حكم اللّه في كرب النّخل
فقال الصلتان :
أعيّرتنا بالنّخل إن كان مالنا * لودّ أبوك الكلب لو كان ذا نخل
فاعترضه خليد عينين من أهل هجر فقال :
وأيّ نبيّ كان في غير قرية * وما الحكم يا ابن اللّؤم إلّا مع الرّسل
وقال جرير :
فخلّ الفخر يا ابن أبي خليد * وأدّ خراج رأسك كلّ عام
هامش
( 102 ) واني لبالفصل المبيّن قاطع : ابن قتيبة .
( 103 ) يتقى : ابن قتيبة .
( 104 ) منهم : ابن قتيبة .
( 105 ) المدح : ابن قتيبة .
( 106 ) منافع : ابن قتيبة وأدب ش 36 .
( 107 ) ولم يرجع : ابن قتيبة .
( 108 ) جعفر : ابن قتيبة .
( 109 ) رواجع : ابن قتيبة .
( 110 ) له باذخ لذي الخسيسة رافع : ابن قتيبة .