أي : وكنته ، أي : كنت ذا ضغن مثله : 289 / 3
* " كان " ، ( 2 ) ، تامة في قول سويد بن كراع :
فإن يك برق ، فهو برق سحابة * تغادر ماء لا قليلا ولا رنقا
ومثله في شعر الكميت بن معروف : 196 ، البيت : " وإن تك نار " ثم في شعر أبى زبيد :
فخرّ السيف ، واختلفت يداه * وكان ، بنفسه وقيت نفوس
أي : وكان الأمر ، أي وقع وحدث : 603 / 1 ، وقوله تعالى :
" إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ "
: 179 / 1
* " كان " ، ( 3 ) ، عملها ، وهي محذوفة ، في قول الحماسىّ :
بينما نحن بالبلاكث فالقاع سراعا ، والعيس تهوى هويّا " سراعا " خبر " كان " محذوفة ، أي بينما كنا . . . سراعا : 778 / 4 ، ومثله قول النابغة :
حدبت علىّ بطون ضنّة كلّها * إن ظالما فيهم وإن مظلوما
" ظالما " ، خبر " كان " محذوفة : 108 / 2
* " كان " ، ( 4 ) ، بمعنى " صار " ، في قول علّفة بن عقيل :
لعمري لئن كانت سلافه بدّلت * من الرّملة العفراء قفلا تزاوله
أي : لعمري لقد صارت ( انظر : " إن " : 711 / 2
" كي " ، دخولها على لام التّعليل ، في قول الفرزدق :
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة * إلينا ، ولكن كي ليسقاه هامها
وقول ابن قيس الرقيات : ( 460 / 4 )
كي لتقضينى رقيّة ما * وعدتنى غير مختلس