تنيف به طورا وطورا تخاله * مخاريق بالأيمان أو نفح مشمل " 1 "
لها ورك كالجوب شدّت فقاره * حبت قدما في مكمن الخلق مكمل " 2 "
944 - وله :
كأنّى وعبد اللّه لم تسر بيننا * أحاديث يثنى سالف الدّهر لينها " 3 "
ولم نطّلب دون الحجون ظعائنا * تبارى بها أدم المهارى وجونها " 4 "
/ / ظعائن من عليا نمير بن عامر * مصحّحة الأجساد مرضى عيونها " 5 "
هامش
( 1 ) أنافت بذيلها : رفعته وحركته عاليا . والمخاريق جمع مخراق : وهو ثوب يلوى فيضرب به ، أو يلف فيفزع به ، وهو لعبة للصبيان معروفة ، شبه حركة ذيلها بلعب اللاعب بالمخراق بيمينه .
ونفحه بالسيف نفحا : ضربه به وتناوله . والمشمل : سيف قصير دقيق ، شبه حركته بحركة الضارب بالسيف القصير .
( 2 ) الجوب : الترس ، يريد في ملاسته . والفقار جمع فقارة : وهي ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العجب ، يعنى أنها صلبه الفقار . وفي الديوان : " لزت " وهي بمعنى شدت .
رواية الديوان :* نمت صعدا في ناشز الخلق مكمل *وفسره فقال : " ناشز الخلق : لم تنكسر جاعرتها ( وهي الدبر ) نصبت ورفعت . ومكمل :
كامل " . وهذا بين ، أما الذي في المخطوطة : " مكمن الخلق " ، فلم أعرف له وجها ولا تصحيفا .
والضمير في قوله ، " نمت صعدا " أو " حبت قدما " ، للورك ، يعنى ارتفاعها حتى تلتقى الوركان عند الجاعرة .
( 3 ) ديوانه : 33 ، عبد اللّه ، كأنه صاحب له أو أخ ، ولم أعرف بعد من هو . يقول :
جرى بيني وبينه من رقيق الحديث في الحب وما ألقاه منه ، ما يرد علينا الأيام السوالف التي مضت من شبابنا .
( 4 ) الحجون : جبل بمكة ، على نحو ميل ونصف من البيت الحرام . وطلب الشئ واطلبه :
حاول أن يجده أو يلحقه . والظعائن جمع ظعينة : الجمل يظعن عليه ، أي يرحل ، أو الهودج الذي تكون فيه المرأة ، ثم سميت كل امرأة ظعينة ، لأنها تركبه . والأدم جمع أدماء وآدم : وهي الإبل البيض الهجان ، وهي أكرم الإبل . والمهارى جمع مهرى : وهي إبل منسوبة إلى مهرة بن حيدان ، من نجانب الإبل . والجون جمع جون ( بفتح فسكون ) : وهو الأسود المشرب حمرة ، وهو شديد السواد . وتبارى ، تتبارى ، بحذف إحدى التاءين : يعارض بعضها بعضا ويسابقه .
( 5 ) في " م " : " عمير بن عامر " ، خطأ ، و " نمير بن عامر بن صعصعة " ، وقد قالوا إنه -