807 - وقال في عمر بن عبد العزيز :
" 1 "
/ / الحمد للّه حمدا ، لا شريك له * والحمد للّه : أمّا بعد ، يا عمر
فافرج لنا الباب ، لا تحبس [ مطيّتنا ] * فإنّ بابك لا ضيق ولا ضرر " 2 "
* * *
808 - والثالث : عبد اللّه بن همّام السّلولىّ :
" 3 "
809 - قال ، فحدّثنى يونس بن حبيب وأبو الغرّاف قالا : كان عبد اللّه همّام ، رجلا له جاه عند السّلطان ووصلة بهم ، وكان سريّا في نفسه ، له همّة تسمو به ، وكان عند آل حرب مكينا حظيا فيهم . " 4 "
فكان الذي حدا يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية بن يزيد : أنّ عبد اللّه بن همّام السّلولىّ قام إلى يزيد بن معاوية ، فأنشده شعرا رثى فيه معاوية بن أبي سفيان ، " 5 " وحضّه على البيعة لابنه معاوية ، فقال :
هامش
( 1 ) ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة لعشر مضين من صفر سنة 99 .
( 2 ) ما بين القوسين متآكل لم يبق منه غير حرف في أوله وآخره ، فأثبت ما ترى لسياق الشعر . وضيق ( بفتح فسكون ) ضيق ، وضرر : يقال " مكان ذو ضرر " ، أي ضيق ، و " مكان ضرر " أيضا ضيق ، وإنما أراد أنه من ضيقه يجلب الضرر والمشقة على مجتازه .
( 3 ) في " م " : " أنا أبو خليفة ، نا ابن سلام قال : وأما عبد اللّه . . . " ، وهذا نسب عبد اللّه من مختصر جمهرة ابن الكلبي :
" عبد اللّه بن همّام بن نبيشة بن رياح بن مالك بن الهجيم بن حوزة بن عمرو بن مرة بن صعصعة ، وكان يقال له من حسن شعره : العطّار "
( 4 ) وصلة : اتصال وذريعة . سرى : شريف ذو مروءة متمكن النبل . مكين : ذو مكانة ومنزلة ثابتة . حظى : ذو حظوة عند السلطان ، مفضل على غيره .
( 5 ) في " م " : " وهو الذي حدا يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية ، فأنشده شعرا " ، اختصار سىء .