غيّضن من عبراتهنّ ، وقلن لي : * ما ذا لقيت من الهوى ولقينا ؟ " 1 "
564 - وقوله :
فغضّ الطّرف ، إنّك من نمير ! * فلا كعبا بلغت ولا كلابا " 2 "
إذا غضبت عليك بنو تميم * حسبت النّاس كلّهم غضابا
565 - وقوله :
إنّ العيون الّتى في طرفها مرض * قتّلننا ، ثم لم يحيين قتلانا " 3 "
566 - وقوله :
يا أهل جزرة إنّى قد نصبت لكم * بالمنجنيق ولمّا يرسل الحجر " 4 "
هامش
( 1 ) غيض دمعه : حبسه حتى غاض ، أي نقض وغار حتى ذهب . وقال ثعلب : التغييض :
أن يأخذ العبرة من عينه ثم يقذف بها . وهو قول لا يعتد به ، إلا أن يشهد له شاهد ، ولا أظنه يصح .
( 2 ) انظر رقم : 516 . وفي " م " فصل بين البيتين .
( 3 ) انظر : رقم : 516 .
( 4 ) ديوانه : 233 ( 490 ) ، ومعجم البلدان ( جزرة ) . وفي " م " والبيان والتبيين 4 : 66يا قيس عيلان إنّي قد نصبت لكم * بالمنجنيق ولما أرسل الحجراوقد آثرت رواية الديوان ، لأنى أرجح أن في هذه الرواية خطأ وتحريفا . وقبل هذا البيت :يا أهل جزرة ، لا حلم فينفعكم * أو تنتهون فينجى الخائف الحذروجزرة : ماء لبنى كعب بن العنبر ، كما في الديوان . وأظن أنا أنه أراد بجزرة : ناحية في بلاد اليمامة ، كان فيها بنو ثعلبة بن يربوع ، وأراد بنى عرين بن ثعلبة بن يربوع ، الذين هجاهم بشعر مر في رقم : 93 ص : 71 . وقد ذكر أبو عبيدة في النقائض : 21 أن إخوة بنى عرين ، بنو عبيد بن ثعلبة بن يربوع كانوا يسكنون جزرة ، وذلك في شعر لمتمم بن نويرة قال :فيال عبيد ، حلفة ، إنّ خيركم * بجزرة بين الوعستين مقيم