وله شعر سوى هذا ، وهو الذي يقول في شعره :
لا تكسع الشّول بأغبارها ، * إنّك لا تدرى من النّاتج « 1 »
190 - وعنترة بن شدّاد بن معاوية بن قراد
بن مخزوم بن مالك ابن غالب بن قطيعة بن عبس . وله قصيدة ، وهي :
يا دار عبلة بالجواء تكلّمى ، * وعمى صباحا دار عبلة واسلمى « 2 »
وله شعر كثير ، إلّا أن هذه نادرة ، فألحقوها مع أصحاب الواحدة . « 3 »
191 - وسويد بن أبي كاهل بن حارثة بن حسل « 4 »
بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان « 5 » بن كنانة بن يشكر بن بكر بن وائل ،
هامش
( 1 ) ديوانه : 27 وشرح المفضليات : 885 ، والكامل 1 : 221 ، والبيان 3 : 303 .
والبيت مثل سائر . الشول جمع شائلة : وهي من الإبل ما أتى على حملها أو وضعها سبعة أشهر فجف لبنها ، فلم يبق في ضروعها إلا شول ، أي بقية . والأغبار ، جمع غبر : وهي بقية اللبن في الضرع .
وكسع الناقة بغبرها : تركه في خلفها ليغزر لبنها وتشتد ، وربما نضحوا ضرعها بالماء البارد فيرتد اللبن في ظهرها ، فيكون ذلك أسمن لأولادها التي في بطونها وأقوى لها . يقول : لا تفعل ذلك رجاء أن تستجيد نتاج إبلك ، فإنك لا تدرى أتموت فيرثها وارث ، أو يغير عليها مغير ، فيأخذها منك .
يحضه على الكرم ، وأن يحلب لأضيافه ولا يبخل ، كما تمم ذلك في البيت الذي يليه :واحلب لأضيافك ألبانها * فإنّ شرّ اللّبن الوالج( 2 ) طويلته المشهورة في المعلقات .
( 3 ) قوله أصحاب الواحدة : هم الذين عرفناهم بعد بأصحاب المعلقات ، انظر ما سلف : 166
( 4 ) في المخطوطة « جل » بفتح الجيم المعجمة التحتية ، ولا أدرى ما هو ، والذي هنا هو الثابت في جميع مخطوطات كتب جمهرة النسب ، وكتب النسب وغيرها . وقد أخلت « م » بآخر النسب من بعد قوله « مالك » .
( 5 ) في المخطوطة هنا أيضا : « زبان » ، وانظر رقم : 189 ، تعليق : 3