وعمرو بن النّعمان بن خلدة بن عمرو بن أميّة بن عامر بن بياضة ، رأس الخزرج يوم بعاث « 1 » .
وابنه النّعمان بن عمرو ، وكانت معه راية المسلمين يوم أحد .
وغنّام بن أوس بن غنّام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة « 2 » ، شهد بدرا .
وعطيّة بن نويرة بن عامر بن عطيّة بن عامر بن بياضة ، شهد بدرا .
وولد زريق بن عامر بن زريق : عامرا ، وعوفا ، أمّهما : مرّة بنت مالك بن الأوس .
منهم : ذكوان بن عبد بن قيس بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق ، عامرا ، وعوفا ؛ أمّهما : مرّة بنت مالك بن الأوس .
منهم : ذكوان بن عبد بن قيس بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق « 3 » ، شهد العقبة ، وقتل يوم أحد .
وأبو عبادة ، سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلّد [ 289 ] بن عامر بن زريق « 4 » ، شهد العقبة ، وقتل يوم أحد .
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 357 : رخيلة بن ثعلبة بن خالد رأس الخزرج يوم بعاث ، وهذا غلط ؛ وفي الاشتقاق 460 : عمرو بن النعمان بن ابن كلدة .
( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 357 : غنّام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة ؛ وفي الإصابة 3 / 185 : غنام بن أوس بن غنام بن عمرو بن عامر بن بياضة .
( 3 ) في الاستيعاب 1 / 470 : ذكوان بن عبد قيس بن خلدة ، شهد العقبة الأولى والثانية ، ثمّ خرج من المدينة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فكان معه بمكة ، وكان يقال له مهاجري أنصاري ، وكان ذكوان وأسعد بن زرارة أول من قدم بالإسلام المدينة .
( 4 ) في الإصابة 2 / 29 : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أتى بئر إهاب بالحرّة ، وهي يومئذ لسعد بن عثمان قد ترك عليها -