هؤلاء بنو عوف بن الخزرج .
[ وهؤلاء بنو جشم بن الخزرج ]
وولد جشم بن الخزرج : غضبا ، وتزيدا ؛ أمّهما : قسامة بنت أفصى بن غسّان .
فولد غضب بن جشم بن الخزرج : مالكا .
فولد مالك بن غضب : عبد حارثة ، وعامرا ، وهو أبو الّذين ، وهو اسم رجل ؛ قوم يدعون الّذين ، حلفاء في بني بياضة .
وكعبا ، وهو أبو بني الأجدع ، قد انقرضوا .
وغنما أبو بني الحسميّ ، الّذين ساروا مع غسّان إلى الشّام .
وربيعة [ 287 ] قد انقرضوا .
فولد عبد حارثة بن مالك : حبيبا ، وزريقا .
فولد حبيب بن عبد حارثة : زيد مناة ، وعبد اللّه .
فولد عبد اللّه بن حبيب : أبا جبيلة ، الملك الغسّانيّ ، الّذي جاء مالك بن العجلان ، فقتل اليهود بالمدينة ؛ ومدحه الرّمق « 1 » فقال :
هامش
- وعندي أنّ ابن إسحاق وأبا عليّ لم يكونا على صواب فأمّ أيمن تزوّجت أبا أيمن قبل زيد بن حارثة بمدة من الزمن يدل على ذلك قول أبي عليّ : وأيمن أسن من أسامة . فبطل الإشكال .
وفي الاستيعاب 1 / 66 : أيمن بن عبيد الحبشيّ ، وهو أيمن بن أمّ أيمن ، وأمّ أيمن هذه هي الظباء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة ، وهي أمّ أسامة بن زيد بن حارثة : وأيمن هذا هو أخو أسامة بن زيد لأمّه ، وكان أيمن هذا ممن بقي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم حنين ولم ينهزم ، واستشهد يوم حنين .
وفي الاشتقاق ص 460 : أيمن بن عبيد بن عمرو ، وهو أخو أسامة بن زيد لأمّه ، وهو الذي يقال له أيمن بن أمّ أيمن ، كان من فرسان النبيّ .
( 1 ) في البيان والتبيين 1 / 201 : هو الرّمق بن يزيد ، مدح أبا جبيلة الغسّانيّ ، وكان الرّمق دميما قصيرا ، فلمّا أنشده وحاوره قال : عسل طيّب في ظرف سوء .