وأبو جبيلة خير من يمشي وأوفاه يمينا .
وولد زيد مناة بن حبيب : مالكا ، حلفاء في بني زريق .
والحارث ، حلفاء في بني بياضة .
منهم : صخر بن سلمان بن الصّمّة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة الشّاعر ، الّذي ينسب إلى بني بياضة .
وابنه سلمة بن صخر « 1 » ، أحد البكّائين حزنا ألّا يجدوا ما ينفقون .
ومن بني مالك بن زيد مناة : المعلّى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك ؛ وبنوه « 2 » : أبو قيس بن المعلّى ، شهد بدرا « 3 » .
وعبيد بن المعلّى ، قتل بأحد « 4 » .
ونفيع بن المعلّى ، أسلم قبل أن يقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة ؛ فضربه رجل من مزينة ، حليف الأوس فقتله وهو صطحان ، من أجل ما كان بين الأوس والخزرج ، فكان أوّل قتيل في الإسلام من الأنصار « 5 » .
هامش
( 1 ) في الإصابة 2 / 64 : سلمة بن صخر بن سليمان بن الصّمة بن الحارث ، كان يقال له البياضي لأنه كان حالفهم ، ويقال : اسمه سلمان ، وسلمة أصح ، وهو الذي ظاهر امرأته .
( 2 ) في الاشتقاق ص 459 : أبو قيس بن المعلّى ، وعبيد بن المعلّى ، ونفيع بن المعلّى ، وأوس بن المعلّى ، ورافع بن المعلّى ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 356 : أبو قيس ، ورافع ، ونفيع ، وعبيد ، وأوس ، والنّعمان ، بنو المعلّى .
( 3 ) في الإصابة 4 / 160 : أبو قيس بن المعلّى ، ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا .
( 4 ) في سيرة النبي 2 / 126 : وممن قتل بأحد من بني زريق بن عامر : ذكران بن عبد قيس ؛ وعبيد بن المعلّى بن لوذان .
( 5 ) في جمهرة أنساب العرب ص 356 : وأسلم نفيع قبل الهجرة ؛ فقتله قيس ، رجل من مزينة ، حينئذ ببطحان . وفي الإصابة 3 / 542 : نفيع بن المعلّى بن لوذان الأنصاري الخزرجيّ - له ولأبيه صحبة ، ويقال اسم أبيه الحارث . وقال ابن الكلبيّ : هو أول قتيل في الإسلام من الأنصار ، وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مرّ به وهو بينبع فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام .