وقتل أخوه سعد يوم بعاث .
ورفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق ، شهد بدرا ، وكان أشدّ النّاس على عثمان .
وأبوه رافع ، أوّل من أسلم من الأنصار ، وكان نقيبا ، وله عقب كثير .
[ 290 ] .
وخلّاد بن رافع بن مالك ، قتل يوم بدر « 1 » .
وعبيد بن زيد بن عامر بن العجلان ، شهد بدرا « 2 »
والنّعمان بن العجلان بن النّعمان بن عامر « 3 » ، ولّاه عليّ بن أبي طالب البحرين ، فجعل يعطي من جاءه ، فقال الشّاعر :
أرى فتنة قد ألهت النّاس عنكم * فندلا زريق المال من كلّ جانب
هامش
( 1 ) في الإصابة 1 / 448 : خلّاد بن رافع ، أخو رفاعة ، ذكرهما ابن إسحاق وغيره في البدريين ؛ وقد ذكر ابن الكلبيّ أنّ خلّادا قتل ببدر ولم يذكره في شهداء البدريين غيره .
( 2 ) في الاستيعاب 2 / 430 : شهد بدرا وأحدا .
( 3 ) في الإصابة 3 / 532 : كان النّعمان بن عجلان لسان الأنصار وشاعرهم ، وهو الذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب بعد قتله . وذكر المبرد : إنّ عليّ بن ابن طالب استعمل النّعمان هذا على البحرين فجعل يعطي كلّ من جاءه من بني زريق ، فقال فيه الشّاعر ، وهو أبو الأسود الدّؤلي :أرى فتنة قد ألهت النّاس عنكم * فندلا زريق المال ندل الثعالب
فإنّ ابن عجلان الذي قد علمتم * يبدد مال اللّه فعل المناهب