ورفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن [ 286 ] سالم « 1 » ، شهد العقبة ، وبدرا ، وقتل بأحد .
وعبد الواحد بن سعد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس ، يسكن عقرقوف « 2 » ، وهو ابن خالة زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أمّه : هويلة بنت أبي مسعود بن عمرو الأنصاريّ .
وعليّ بن ثابت بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الشّاعر ، الّذي يقول :
أكذب اللّه من نعى حسنا * ليس لتكذيب موته ثمن
وأيمن بن عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم ، أخو أسامة بن زيد لأمّه ؛ أمّهما أمّ أيمن « 3 » .
وأبو حميضة بن عبادة بن قشير بن القذمّ بن سالم بن مالك ، شهد بدرا ، واسمه معبد .
هامش
- 2 / 535 : زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزى .
( 1 ) في الاستيعاب 1 / 489 : رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم .
( 2 ) عقرقوف : هو عقر أضيف إليه قوف فصار مركّبا مثل حضرموت وبعلبكّ ، وهي قرية من نواحي دجيل بينها وبين بغداد أربعة فراسخ ، وإلى جانبها تل عظيم من تراب يرى من خمسة فراسخ كأنه قلعة عظيمة . معجم البلدان 3 / 697 .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 355 : « ذكر ابن الكلبيّ أنّه أخو أسامة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وامّهما : أمّ أيمن ؛ وقال ابن إسحاق : وأيمن بن عبيد هذا ليس هو أيمن بن أمّ أيمن ، وذلك أيمن بن عبيد كان أبوه من الحبشة ، ووافق اسمه واسم أبيه اسم هذا الجبليّ من الأنصار واسم أبيه .
قال أبو عليّ : والذي قال ابن إسحاق هو الصحيح ، الذي لا يجوز غيره ، لأنّ أيمن بن أمّ أيمن قتل يوم حنين ، وكان أسنّ من أسامة ، ومن المحال الممتنع أن تنكح أمّ أيمن بالمدينة ، فتلد ولدا يقتل يوم حنين » .