ومالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن مالك بن سالم ، سيّد الأنصار في زمانهم : وهو الّذي قتل الفطيون .
من ولده : نوفل بن عبد اللّه بن نضلة بن مالك بن العجلان « 1 » ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد .
والعبّاس بن عبادة بن نضلة بن مالك ، شهد العقبة ، وخرج من المدينة مهاجرا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى مكّة « 2 » .
وقتل يوم أحد .
ومليل بن وبرة بن خالد بن العجلان ، شهد بدرا .
وأبو خيثمة بن مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان ؛ لحق بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في غزوة تبوك « 3 » ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « كن أبا خيثمة » .
وعصمة بن الحصين بن وبرة بن خالد بن العجلان ، شهد بدرا .
وولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، وهو قوقل : ثعلبة ، ومرضخة « 4 » وأبيّا ، ومالكا ، وحبيبا .
هامش
- الغسّانيّ ، وكان الرّمق دميما قصيرا ، فلمّا أنشده وحاوره قال : عسل طيب في ظرف سوء .
( 1 ) في الاستيعاب 3 / 508 : نوفل بن ثعلبة بن عبد اللّه بن نضلة بن مالك بن العجلان ؛ وفي الإصابة 3 / 547 : نوفل بن عبد اللّه بن نضيلة الأنصاري - ذكره ابن الأثير ، وأظنه صحّف جدّه ، وإنما هو ثعلبة .
( 2 ) في الإصابة 2 / 362 : العبّاس بن عبادة بن نضلة قال في بيعة العقبة : « يا معشر الخزرج ، هل تدرون علام تأخذون محمدا ، فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود ، فإن كنتم ترون أنكم إذ نهكتم أسلمتموه ، فمن الآن فاتركوه ، وإن صبرتم على ذلك فخذوه ؛ وأقام العبّاس بمكة حتّى هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة ، فهاجر ، وكان أنصاريا مهاجريا .
( 3 ) في الاشتقاق ص 457 : وذلك أنّه كان تخلّف ، فلمّا رآه من بعيد قال : « كن أبا خيثمة » .
( 4 ) في الأصل : مرخضة ، وهو خطأ ، والتصحيح عن الاشتقاق 458 ، وجمهرة أنساب العرب ص 355 ، والمقتضب 90 .