ومنكم أمير » ولم يبايع أبا بكر الصدّيق رضي اللّه عنه ؛ ولا عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، وهو قتيل الجنّ .
وابنه قيس بن سعد ، كان من أجود العرب « 1 » ؛ ولّاه عليّ بن أبي طالب عليه السلام مصر ، ثمّ كان مع الحسن بن عليّ حين سار إلى معاوية .
وأخوه سعيد بن سعد بن عبادة « 2 » .
وأسلم بن أوس بن بجرة بن الحارث بن غيّاث بن ثعلبة بن طريف ، الّذي منعهم أن يدفنوا عثمان رضي اللّه عنه في بقيع الغرقد ، فدفنوه في حشّ كوكب « 3 » .
والمنذر بن عمرو بن حبيش بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، شهد بدرا ، والعقبة ، وكان نقيبا ؛ وقتل يوم بئر معونة ، وهو أميرهم « 4 » .
هامش
( 1 ) كان قيس بن سعد أجود أهل دهره في أيام معاوية . الاشتقاق 456 .
( 2 ) ولي سعيد بن سعد اليمن لعليّ ، فلم يحمده .
( 3 ) حشّ كوكب : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وبضم أوله أيضا ، والحشّ في اللغة : البستان ، وبه سمّي المخرج حشّا ، لأنهم كانوا إذا أرادوا الحاجة خرجوا إلى البساتين . وكوكب اسم رجل من الأنصار ، وهو عند بقيع الغرقد ، اشتراه عثمان بن عفان - رض - وزاده في البقيع ، ولما قتل دفن فيه . معجم البلدان 2 / 462 .
( 4 ) في سيرة النبي 2 / 184 : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم المنذر بن عمرو ، أخا بني ساعدة في أربعين رجلا من أصحابه ، من خيار المسلمين ، فساروا حتّى نزلوا ببئر معونة ، وهي بين أرض بني عامر وحرّة بني سليم ، وهي إلى حرّة بني سليم أقرب .