تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسب معد واليمن الكبير — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وأبو دجانة ، سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ودّ ، الفارس ، قتل يوم اليمامة ؛ وهو الّذي قال فيه النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم لعليّ يوم أحد : « إن كنت أحسنت . . . » « 1 » . ومسلمة بن مخلّد بن الصّامت بن نيار بن لوذان بن عبد ودّ ، وكان فيمن قتل [ 283 ] محمّد بن أبي بكر بمصر « 2 » . قتل أبوه مخلّد يوم بعاث . وأبو أسيد ، مالك بن ربيعة بن البديّ بن عمرو بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة ، قتل يوم اليمامة « 3 » . وثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ، قتل يوم أحد . وعبّاس بن سهل « 4 » بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن
هامش
( 1 ) في سيرة النبي 2 / 100 : فلما انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إلى أهله - بعد معركة أحد - ناول سيفه ابنته فاطمة ، فقال : اغسلي عن هذا دمه يا بنيّة ، فو اللّه لقد صدقني اليوم ؛ وناولها علي بن أبي طالب سيفه ، فقال : وأنا أيضا ، فاغسلي عنه دمه ، فو اللّه لقد صدقني اليوم ؛ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « لئن كنت صدقت القتال ، لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة » . ( 2 ) في الإصابة 3 / 398 : ولد مسلمة بن مخلد حين قدم النبي صلى اللّه عليه وسلّم المدينة ؛ ولي إمرة مصر ، وهو أوّل من جمعت له مصر والمغرب وذلك في خلافة معاوية ، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية ، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين ، ومات بها . وفي رواية الواقدي : إنه رجع إلى المدينة ، ومات بها . ( 3 ) في الاشتقاق ص 457 : أبو أسيد مالك بن ربيعة بن ساعدة ، قتل باليمامة . وفي جمهرة أنساب العرب ص 366 : أبو أسيد ، مالك بن ربيعة بن البديّ بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة ، آخر من مات من أهل بدر ، وكان موته بالمدينة . وفي الإصابة 3 / 324 : مالك بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة ، شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح ، قال الواقدي : وكان قد ذهب بصره ومات سنة ستين ، وهو ابن ثمان ، وقيل خمس وسبعين ، وقيل ثمانين ، وهو آخر البدريين موتا ، وقيل مات سنة أربعين ، وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين . قال أبو عمر : هذا خلاف متباين جدا . ( 4 ) هو سهل بن سعد - أخو ثعلبة بن سعد - وكان آخر من مات بالمدينة من الصحابة ، وابنه العبّاس بن -