بدرا ، وهو الّذي لقي أميّة بن خلف يوم بدر ، فاختلفا ضربتين فضربه أميّة على عاتقه حتّى هدرت ريته ، وضرب هو أميّة فقتله ، وفيه يقول كعب بن مالك :
« وذو العاتق المضروب . يوم رحا بدر »
وذلك أنّه ضربه على عاتقه .
وأبو زعنة ، عامر بن كعب بن عمير بن خديج الشّاعر ، القائل يوم أحد « 1 » :
« أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم « 2 » »
وهي فرسه .
وولد زيد مناة [ 281 ] بن الحارث بن الخزرج : عبد ربّه ، وكعبا .
منهم : عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربّه بن زيد بن الحارث بن الخزرج ، أري الأذان في منامه « 3 » .
وأخوه الحريث بن زيد ، شهد بدرا .
هامش
( 1 ) في سيرة النبي 1 / 713 : أمية بن خلف قتله رجل من الأنصار من بني مازن ، وقيل : بل قتله معاذ بن عفراء وخارجة بن زيد وخبيب بن إساف ، اشتركوا في قتله . وفي الإصابة 1 / 418 : قال الواقدي :
الذي ضرب - خبيبا - هو أمية بن خلف ، ويقال هو الذي قتل أمية . قلت : وفي حديثه المذكور عند أحمد أنه - أي خبيب - قال : ضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته .
( 2 ) في سيرة النبيّ 2 / 165 :أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم * لم تمنع المخزاة إلّا بالألم
يحمي الذّمار خزرجيّ من جشم( 3 ) في الاشتقاق ص 454 : وذلك أنّ المؤمنين أرادوا أن يجتمعوا للصّلاة ، فأرادوا أن يشتروا ناقوسا يجمعهم ، فأري عبد الله بن ثعلبة في منامه كأنّ رجلا معه ناقوس ، فقال : بعنيه ، قال : ما تصنع به ؟
قال : نصيّح به لأن يجتمع للصّلاة . فقال ألا خير من ذلك ؟ فقال : نعم . فتقدّم فأذّن ، ثمّ تأخّر فأقام ، فاستيقظ عبد اللّه فأخبر النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم خبره . وفي جمهرة أنساب العرب 261 : عبد اللّه بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة .