الشّام ما كانت فتنة قطّ فتجلت حتّى يقتل فيها عظيم من عظماء اليمن ، وهذا من عظمائهم » .
وجهم بن زحر ، قاتل قتيبة بن مسلم الباهليّ أيام خراسان « 1 » ، فقال الشّاعر :
ما أدركت في قيس عيلان وترها * بنو منقر إلّا بأسياف مذحج « 2 »
وولي خراسان .
وجمّال بن زحر ، كان من الفرسان .
وعودة بن عبد اللّه بن قيس بن معاوية بن سعنة ، كان يحدّث عنه ، وقد أدرك النّاس ، كان عمرو بن شمر يحدّث عن أبيه عنه .
وكان محمّد بن السّائب قد أدركه [ 212 ] .
هؤلاء بنو سعد بن عمرو .
وولد سلمة بن عمرو : الذّؤيب ، والمعترض ، منهم : أبو سبرة ، وهو يزيد بن مالك بن عبد اللّه بن ذويب بن سلمة ، وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه ابناه
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 407 : وجهم بن زحر ، دخل هو وسعد بن نجد الأزديّ على قتيبة فقتلاه .
( 2 ) في فتوح ابن أعثم 7 / 275 : ثمّ هجموا على قتيبة ، وقصده رجلان أحدهما سعد بن نجد الأزدي ، والآخر جهم بن زحر الجعفي ، فطعنه جهم بن زحر ، وضربه سعد بن نجد ، ويقال : إنهما جميعا ضرباه فقتلاه ، وقد ذكر ذلك الحضين بن المنذر البكريّ في قصيدة له حيث يقول :ألم تر جهما وابن نجد تعاورا * بسيفيهما رأس الهمام المتوّج
وما أدركت في قيس عيلان ثارها * بنو منقر إلّا بأسياف مذحج
والّا بفتيان العتيك وغيرهم * من الأزد في داج من الرهج أدعج
أتاها ابن زحر بعدما هب جمعها * فباشرها في حرها المتوهج