مليكة بنت الحاف ، من حريم بن جعفيّ « 1 » .
وإياس بن شراحيل [ 209 ] كان في ألفين وخمس مائة من العطاء ، عقد له عمر بن الخطّاب على مذحج وحمدان .
وقتادة بن شراحيل .
وسلامة بن ثمامة بن شراحيل ، كان فيمن اعتزل عليّا بالرّقّة « 2 » ، وشهد مع حجر بن عديّ بن جبلة القتال بالكوفة ، فأخذه زياد فأفلت منه .
وعبد الرّحمان بن أرطاة بن شراحيل ، وهو الّذي قام إلى بشر بن مروان وهو على الكوفة وقد تكلّم بشر بشيء على المنبر ، فقال : « يا بشر اتّق اللّه فإنّك ميّت ومحاسب » فأمر بضربه أسواطا فمات .
ومنهم : علقمة ، وهو الحرّاب بن مالك بن حجر بن الحارث بن الأصهب ، رأس بعد شراحيل ، فغزا بني عامر فقتلوه ، فذلك قول النّابغة الجعديّ :
وعلقمة الحرّاب أدرك ركضنا * بذي الرّمث إذ صام النّهار وهجّرا
هامش
( 1 ) في الإصابة 3 / 240 : قيس بن سلمة بن شراحيل أو شرحبيل بن سعدان بن الحارث بن الأصهب الجعفيّ ، قال ابن الكلبيّ : وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفيّة .
وذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة :وباكية تبكي إليّ بشجوها * ألا ربّ شجو لي حواليك فانظري
نظرت وسافي الترب بيني وبينه * فللّه دري أية ساعة منظري( 2 ) الرّقّة : مدينة مشهورة على الفرات معدودة في بلاد الجزيرة لأنها من جانب الفرات الشرقي .
معجم البلدان 2 / 802 .