والمغمض ، وهو قيس بن المثلّم ، كان في ألفين وخمس مائة من العطاء ، فرض له عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه .
والجرّاح بن الحصين بن حرب بن قيس بن معاوية بن قيس بن معاوية بن السّيحان ، استعمله عبد اللّه بن الزّبير على وادي القرى وبها تمر كثيرة فأنهبه ، فقدم عليه فجعل يقول وهو يضربه بالدّرّة ويقول له : « أكلت تمري ، وعصيت أمري » .
وهبيرة ، وهو العقّار بن النّعمان بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة بن بدّاء ، وكان من الفرسان .
وابنه الحصين ، كان [ 211 ] من الفرسان .
وزحر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة بن بدّاء ، كان من الفرسان ، شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛ واستعمله على المدائن ؛ وكان الحجّاج إذا نظر إليه قال : « من سرّه أن ينظر إلى الشّهيد الحيّ فلينظر إلى هذا » ؛ وبنوه أربعة كلّهم شرفا « 1 » .
وفرات بن زحر ، قتل ، يوم جبّانة السّبيع « 2 » ، قتله المختار .
وجبلة بن زحر ، قتل يوم الجماجم « 3 » ، كان على القرّاء مع عبد الرّحمان ابن محمّد بن الأشعث ، حمل رأسه على رمحين ، فقال الحجّاج : « يا أهل
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 407 : زحر بن قيس ، كان شريفا فارسا ، وأولاده أشراف .
( 2 ) السّبيع : بفتح السين ، وكسر الباء ، محلة بالكوفة ، ويوم جبّانة السّبيع للمختار على أهل الكوفة .
معجم البلدان 3 / 36 .
( 3 ) دير الجماجم : بظاهر الكوفة على سبع فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة ، وعنده كانت الوقعة بين عبد الرحمان بن الأشعث والحجاج بن يوسف الثقفي . معجم البلدان 2 / 652 .