ومنهم : مليكة بنت الحلو بن مالك ، التي ينتسب إليها أبناؤها : قيس بن سلمة « 1 » ، وسلمة بن يزيد « 2 » الوافدان .
والحكم بن نمير بن راشد بن مالك بن ثعلبة ، شهد القادسيّة [ 219 ] .
وابنه ظبيان ، قدم على جعفنّ بالكوفة ، ثمّ رجع إلى اليمن .
والمختار بن كعب بن الحارث بن مالك ، الشّاعر ، وهو القائل « 3 » :
دوّخ السّغد بالقبائل حتّى * ترك السّغد بالعراء قعودا
وولد المجمّع بن مالك : مشجعة ، قتلته نهد ، كان مجاورا في بني عامر .
ومالك بن المجمّع ، وخالدا ، ومعاوية ، ودينارا بنو المجمّع .
منهم : سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمّع « 4 » الوافد على رسول
هامش
( 1 ) في أسد الغابة 4 / 217 : قيس بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع ، المعروف بابن مليكة ، له ولأبيه ولأخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قاله ابن الكلبي .
( 2 ) في أسد الغابة 2 / 343 : سلمة بن يزيد بن مشجعة ، وفد إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال سلمة : انطلقت أنا وأخي إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقلنا : يا رسول اللّه إنّ أمّنا ملكية كانت تصل الرحم ، وتقري الضيف ، وتفعل وتفعل ، هلكت في الجاهلية ، فهل ذلك نافعها شيئا ، قال : لا ، قال : قلنا : إنها وأدت أختا لنا في الجاهلية ، فقال : الوائدة والموؤودة بالنار إلا أن تدرك الاسلام .
( 3 ) قاله في قتيبة بن مسلم الباهلي حين فتح مناطق سمرقند وأوقع بأهل السغد ودخل مدنهم .
انظر فتوح البلدان ص 411 .
( 4 ) في الاستيعاب 2 / 88 : سلمة بن يزيد بن مشجعة ، كوفي اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه ، فقال بعضهم سلمة بن يزيد ، وبعضهم قال : يزيد بن سلمة . وفي الإصابة 2 / 67 :
سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع ، نزل الكوفة وكان قد وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وحدّث عنه .
وحكي أنّه يقال فيه يزيد بن سلمة . وقال المرزبانيّ وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحبيل فأسلما ، واستعمل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قيسا على بني مروان ، وكتب له كتابا ، وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد : -