أبو جمل عميّ ربيعة لم يزل لدن * شبّ حتّى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله * ومنّا الذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
ونحن الأولى يهذي الكبير بذكرهم * يقول أصبحوا ألستم من كان شاربا
كانت قشير أصابت في بني جعدة ، ثمّ خرف رجل من بني جعدة ، وكانت هجيراه : « أصبحوا قشيرا ألستم » . وناشد رجله :
حيّاش « 1 » بن قيس بن الأعور بن قشير ، شهد اليرموك فقتل بيده ألف رجل في ما تزعم قيس ، وقطعت رجله يومئذ فلم يشعر بها حتى رجع إلى منزله ، فرجع ينشد رجله ، وجعل حيّاش « 2 » يقول يومئذ :
اقدم خذام إنّها الأساوره * ولا يغرّنك ساق نادره
[ 134 ب ]
[ أنا القشيريّ ] « 3 » أخو المهاجرة * أضرب بالسيف رؤوس الكافره
وكلثوم بن عياض بن وحوح بن قيس بن الأعور بن قشير ، قتل
هامش
-ومنّا نهيك أنهب الناس ماله * مئين ألوفا لا جواد يرومها
فطارت على أيدي الحجيج واحفظت * قريشا وظنّت أن ذاك يليمهافقالت قريش : جنّ ابن المحدّقة - هكذا يرويها الآمدي بالقاف .
سمّي بذلك لجوده ، وهو الذي يقول :لست بمجنون ولكني سمح * أجود بالمال إذ قلّ القمحوقال :إني ملق ورقي * من شاء بقي ورقه( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 290 : جيّاش ، ، بالجيم المعجمة .
( 2 ) في لسان العرب « خذم » : خذام فرس حاتم بن حيّاش ؛ وفي تاج العروس « خذم » :
خذام فرس حيّاش بن قيس بن الأعور ، وفيه يقول :أقدم خذام إنّها الأساورة * ولا تهولنّك ساق نادره( 3 ) في الأصل : ممحو ، والزيادة عن الإصابة 1 / 382 .