امرأة النّعمان ، فلمّا عرفها أعتقها ، فقال النابغة « 1 » في ذلك [ 134 أ ] :
فظلّ لنسوة النّعمان منّا * على سفوان يوم أروناني « 2 »
فأعتقنا حليلته وجئنا * بما قد كان جمّع من هجان
وابنه : قرّة بن هبيرة الذي قتل عمران بن مرّة الشيبانيّ ، وله يقول الجعديّ :
جزى اللّه عنّا رهط قرّة نضرة * وقرّة إذ بعض الفعال مزلّج
تدارك عمران بن مرّة ركضهم * بقارة لهوى والخوالج تخلج
وهو الذي وفد على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - فأكرمه « 3 » وكساه ، واستعمله على صدقات قومه ، فانصرف وهو يقول « 4 » :
حباها رسول اللّه إذ نزلت به * وأمكنها من نائل غير منفد
فأضحت بروض الحصر وهي حثيثة * وقد أنجحت حاجاتها من محمّد
ومنهم : زرارة بن عقبة بن عمرو بن سمير بن سلمة الخير ، وليّ
هامش
( 1 ) هو النابغة الجعدي يهجو بها الأخطل وبني سعد بن زيد مناة .
( 2 ) في الأصل : غير واضحة ، والتصحيح عن الخزانة 4 / 309 ؛ وفي شرح المفصّل لابن الحاجب 1 / 711 :فظلّ لنسوة النّعمان منه * على سفوان يوم أرونانوبعض الناس يقول القافية مجرورة .
( 3 ) في المقتضب ص 57 : فأقطعه .
( 4 ) في الإصابة 3 / 225 :حباها رسول اللّه إذ نزلت به * فأمكنها من نائل غير مفقد
فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة * وقد أنجحت حاجاتها من محمّد
عليها نبي لا يردف الذّم رحله * تروك لأمر العاجز المترددوفي المقتضب ص 57 :فأضحت بروض الخير وهي حثيثة * وقد أنجحت حاجاتها من محمد