وأخبرني أبو بكر محمّد بن النّعمان بن عبد الجبّار بن النّعمان ابن المنخّل بن سليمان بن كندير بن سعيد بن حيدة بن سعيد أنّ سليمان بن كندير ولّاه عثمان نجران .
وفراس بن عبد اللّه بن سلمة الخير ، كان رئيس بني قشير وكان فارسا ، وابنه بيحر « 1 » ، الذي نخس برسول اللّه - صلّى [ 136 أ ] اللّه عليه وسلّم .
ومعقل بن عزرة ، كان شريفا ، [ ولي هراة ] « 2 » ، وهو لام ابن هبيرة في سبّه سعيدا الحرشيّ .
فقال ابن هبيرة : إنّي قلت له يا ابن نسعة ، وكانت سقاية سوداء ، وكانت اشتريت بتسعين عنزا ، فقال لي : يا ابن بسرة ؛ قال : أفعلها .
وذكرا بنت الحارث بن عمرو بن حرجة . فدخل عليه السّجن فافتري عليه ، فحدّ بعد ذلك لسعيد « 3 » .
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 289 : بيحرة بن فراس يقال أنه نخس ناقة النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
( 2 ) في الأصل : ممحو ، والزيادة عن تاريخ الطبري 6 / 607 ؛ وفي الطبري 6 / 607 :
هو معقل بن عروة .
( 3 ) في تاريخ الطبري 7 / 17 : لمّا حبس ابن هبيرة الحرشيّ دخل عليه معقل بن عروة القشيريّ ، فقال : أصلح اللّه الأمير ! قيّدت فارس قيس وفضحته ، وما أنا براض عنه ؛ غير أني لم أحبّ أن تبلغ منه ما بلغت ، قال : أنت بيني وبينه ، قدمت العراق فوليته البصرة ، ثم وليته خراسان ، فبعث إليّ ببرذون حطم ، واستخف بأمري ، وخان ، فعزلته ، وقلت له : يا بن نسعة ، فقال لي : يا بن بسرة . فقال معقل : وفعل ابن الفاعلة ! ودخل على الحرشيّ السجن ، فقال : يا بن نسعة ، أمك دخلت واشتريت بثمانين عنزا جربا تجعلها ندا لبنت الحارث بن عمرو بن حرجة ! وافترى عليه . فلما عزل ابن هبيرة ، وقدم خالد - القسري - استعدى الحرشيّ على معقل بن عروة ، وأقام البيّنة أنه قذفه ، فقال للحرشيّ : اجلده ، فحدّه .