خراسان ؛ وولده بنيسابور ؛ وعمرو وزياد ابنا زرارة ، كان عمرو ذا منزلة عند معاوية ، وزياد كان شريفا .
ولبني زرارة قدر وشرف . فعمرو بن زرارة كان على نيسابور غير مرّة ؛ وقتل وهو عليها ، قتله يحيى بن زيد الهاشميّ ، اعتقل بقومس « 1 » ، ومرّ به فقتله ؛ وزياد [ 134 ب ] بن زرارة الأقطع ، كان شريفا ، وحميد ابن عمرو بن زرارة ، كان عظيم القدر بخراسان ، وهم أهل بيت لهم قدر بنيسابور ، ولهم كان الأجدل « 2 » ، فرس سبق الناس على نصف الغاية ؛ ولهم الحميراء ، والأجدل من ولدها ، ولم يكن بخراسان خيل أشهر منها .
وسوّار « 3 » بن أوفى بن سبرة بن سلمة الشاعر الذي كان يهاجي النّابغة ؛ وأمّه : الحيا بنت خالد بن رياح الجرمي من قضاعة ، وله يقول النّابغة « 4 » :
جهلت عليّ ابن الحيا وظلمتني * وجئت بقول جاء يتنا مضلّلا « 5 »
هامش
( 1 ) قومس : بالضم ثم السكون وكسر الميم ، كورة كبيرة تشتمل على مدن وقرى ومزارع في ذيل جبال طبرستان ، وقصبتها دامغان .
معجم البلدان 4 / 414 .
( 2 ) انظر أنساب الخيل لابن الكلبي ص 29 .
( 3 ) في المؤتلف والمختلف ص 290 : سوار .
( 4 ) في الأغاني 5 / 13 : كان سبب المهاجاة بين ليلى الأخيليّة وبين الجعدي أن رجلا من قشير - يقال له ابن الحيا ( وهي أمّه ) ، واسمه سوّار بن أوفى بن سبرة - هجاه وسبّ أخواله ، فأجابه النابغة بقصيدته التي يقال لها الفاضحة ، سمّيت بذلك لأنه ذكر فيها مساويء قشير وعقيل ومطلعها :جهلت عليّ ابن الحيا وظلمتني * وجمّعت قولا جاء بيتا مضلّلاوانظر ديوان النابغة ص 114 .
( 5 ) اليتن : الولاد المنكوس حيث تخرج رجلا المولود قبل رأسه وتكره الولادة إذا كانت -