سفيان الذي ذكره الفرزدق في قصة مراد بن الأقعس « 1 » ؛ وعبد اللّه بن حكيم بن ذياد بن حويّ بن سفيان ، الذي حمل الدّيات أيام زياد بالبصرة ؛ وسفيان بن مجاشع ، هو أول فارس ورد الكلاب ؛ والحارث ابن بيبة « 2 » بن قرط بن سفيان ، كان شريفا ، وهو الذي أسر الصّمّة الجشميّ ، فقتله ثعلبة بن حصبة اليربوعي ، وهو في يده ؛ والبعيث « 3 » الشاعر ، وهو خداش بن بشر بن أبي خالد بن بيبة ؛ والأصبغ بن نباتة « 4 » ، وهو البسّام ، بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع ، صحب عليّ بن أبي طالب ، عليه السلام ، وكان يحدث عنه .
وولد الحرام بن مجاشع بن [ 66 أ ] دارم : عبد اللّه ، وهو ثعالة ؛ فولد عبد اللّه : نجيحا ؛ وأنشد الكلبيّ عن الكسائيّ « 5 » :
أدع نجيحا باسمه لا ينسه * إنّ نجيحا هو ضبيان ألسّه
كلّ لئيم خشن المحسّه
هامش
( 1 ) في النقائض 1 / 80 : هو هبيرة بن ضمضم الذي دفع لبني عوف مزاد بن الأقعس .
( 2 ) في الاشتقاق ص 241 ؛ والمؤتلف والمختلف ص 71 : بيبة .
( 3 ) في المختلف والمؤتلف للآمدي ص 71 ؛ وجمهرة أنساب العرب ص 231 : هو خداش بن بشر بن خالد بن بيبة . من الطبقة الثانية من فحول شعراء الإسلام ، كان شاعرا وخطيبا .
وانظر طبقات فحول الشعراء ص 451 ؛ الشعر والشعراء ص 405 .
( 4 ) الأصبغ بن نباتة : كان على شرط علي بن أبي طالب .
الاشتقاق ص 243 .
( 5 ) في شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف للعسكري ص 402 :
أنشد ثعلب عن ابن الأعرابي :ادع نحيحا باسمه لا تنسه * إنّ نحيحا مثل صئبان السّه
كلّ لئيم عفر المحسه * يعفر فيه يده من مسّه