« أسلمت ؟ قال : لا ؛ قال : فانّ اللّه نهاني أن أقبل زيدا من المشركين » ؛ والزيد : الهديّة ؛ فأسلم فقبلها منه ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّ الرجل من قومي أسفل مني يشتمني ، أفأنتصر منه ، فقال رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم : « المستبّان شيطانان يتكاذبان » « 1 » .
ومنهم : الخيار بن سبرة [ 65 ب ] بن ذؤيب بن ناجية ، الذي ذكره الفرزدق « 2 » ، وقتله زياد بن المهلّب بعمان في فتنة يزيد بن المهلّب ؛ والحتات بن يزيد بن علقمة بن حويّ بن سفيان « 3 » ؛ والحارث بن سريج بن يزيد بن سواء بن ورّد بن مرّة بن شيبان « 4 » ، صاحب الفتن بخراسان ؛ والتّرجمان بن هريم بن أبي طحمة ؛ وهو عديّ بن حارثة بن الشريد بن مرّة بن سفيان ، كان شريفا ؛ ومرّة بن سفيان ، قتل يوم الكلاب « 5 » ؛ وضمضم بن شريح بن سيدان بن مرّة بن
هامش
( 1 ) في مسند أحمد بن حنبل 4 / 162 : « المستبان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران » .
( 2 ) الخيار بن سبرة : كان أميرا على عمان ، أمرّه عدي بن أرطاة وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على البصرة ، قتله بنو المهلب وله يقول الفرزدق :قتل الخيار بنو المهلب عنوة * فخذوا القلائد بعده وتقنعواانظر النقائض 2 / 974 .
( 3 ) كان الحتات بن يزيد وفد إلى معاوية هو والأحنف بن قيس ، فأمر لهما بمائة ألف مائة ألف ، فمات الحتات في الطريق ، فوفد الفرزدق إلى معاوية فأنشده الأبيات التي يقول فيها :أبوك وعمّي يا معاوية أورثا * تراثا فأولى بالتّراث أقاربهفردّ عليه المال .
الاشتقاق ص 241 - 242 .
( 4 ) في جمهرة أنساب العرب ص 231 : الحارث بن شريح بن زيد بن سواد بن ورد ابن مرّة بن سفيان بن مجاشع .
( 5 ) الكلاب : فيما بين الكوفة والبصرة ، على سبع ليال من اليمامة من أيام العرب المعروفة .
انظر العقد الفريد 5 / 222 ؛ الأغاني 12 / 208 .