تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة النسب — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
غدا همّي عليّ فقلت لمّا * غدا همّي عليّ من اللّذان عبيد اللّه إذ لغبت ركابي * وعبد اللّه لا يتواكلان ولا يتعرّضان حوال بخل * إذا سئلا ولا يتعللان كريما خندف حسبا وشبّا * على نمطيّ مقابلة حصان
هؤلاء بنو مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة .

[ وهؤلاء بنو عامر بن عبد مناة بن كنانة ]

وولد عامر بن عبد مناة بن كنانة : مبذولا ، وقعينا ، وقينا ، وجذيمة ، وهما : الزيدان [ 47 ب ] ؛ وعوفا ؛ قال الكلبيّ : قعن أصح . فولد جذيمة : مالكا ، فيهم العدد ، والأقرم ، وعمرا ، فولد مالك : عبد اللّه ، أصحاب الغميصاء ، الذين قتلهم خالد بن الوليد « 1 » ؛ ومنهم : النفر الشّباب الذين اتّبعوا الظعن ذلك اليوم « 2 » ؛ وهم بنو مساحق بن
هامش
-يزيدان الغنيّ على غناه * ويحتصر الفقير فيغنيان ويجتلبان فاضلة ومجدا * يعيش به الأباعد والأداني عبيد اللّه إذ لقيت ركابي * وعبد اللّه لا يتواكلان إذا انتسبا إلى الأبوين كانا * هجاني خندف وابني هجان فما ركضت إلى حسب معدّ * ولا قحطان إلا يسبقان( 1 ) بعث النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - خالد بن الوليد ، وأمره أن يسير بأسفل تهامة داعيا ولم يبعثه مقاتلا فوطئ بني جذيمة فأصاب منهم ، وكان قد أمرهم بوضع سلاحهم ثم ضرب أعناقهم ؛ فلما انتهى الخبر النبيّ قال : « إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد » . سيرة النبي 2 / 429 . ( 2 ) في سيرة النبي 2 / 435 : وقال غلمة من بني جذيمة يقال لهم بنو مساحق يرتجزون حين سمعوا بخالد فقال أحدهم :قد علمت صفراء بيضاء الأطل * يحوزها ذو ثلّة وذو إبل لأغنينّ اليوم ما أغنى رجل