الّذي عقد حلف المصطلق والحيا من خزاعة « 1 » ؛ ومسك الذّئب [ 48 أ ] الّذي عقد حلف الأحابيش مع قريش « 2 » .
ومنهم : الحليس بن علقمة بن عمرو بن الأوقح بن جذيمة بن عامر ، رئيس الأحابيش يوم أحد ؛ وعمرة بنت الحارث بن الأسود بن عبد اللّه بن عامر ، التي رفعت اللّواء يوم أحد ولها يقول حسّان بن ثابت :
ولولا لواء الحارثيّة أصبحوا * يباعون في الأسواق بالثمن الكسر « 3 »
ومنهم : المغفّل بن عبدياليل بن خزامة بن زهرة بن مالك بن عوف ، وهو المرقّع الأكبر بن الحارث بن عبد مناة ؛ من ولده : الحليس بن عمرو بن الحارث بن المغفّل ، الذي ذكره تأبّط شرّا فقال :
هامش
( 1 ) في المنمق ص 275 : كان الذي بدأ حلف الأحابيش أن رجلا من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة أتى بني الحارث فقال : يا بني الحارث ! ذلّت قريش لبني بكر ، فإن كان عندكم نصر فنصر ، فقالوا : ادعوا إخوانكم بني المصطلق والحيا بن سعد بن عمرو ، فركبوا إليهم فجاءوا بهم ، وسمعت بهم بنو الهون بن خزيمة فركبت معهم ، فخرجوا حتى اجتمعوا بذنب حبشي ، وهو جبل بأسفل مكة فتحالفوا .
فقالت الأحابيش لما كثرت وعزّت إن من أردنا أن ندخل منه من قريش دخلنا ، فدخلت القارة ، وهم بنو الديش .
( 2 ) في معجم البلدان 2 / 214 : حبشيّ : بالضّم ثمّ السكون والشين معجمة ، والياء مشددة : جبل بأسفل مكة بنعمان الأراك ، يقال : به سميت أحابيش قريش ، وذلك أن بني المصطلق وبني الهون بن خزيمة اجتمعوا عنده وحالفوا قريشا ، وتحالفوا باللّه :
إنّا ليد واحدة على غيرنا ما سجا ليل ووضح نهار ، وما رسا حبشيّ مكانه ، فسموا أحابيش قريش باسم الجبل ، وبينه وبين مكة ستة أميال .
وفي المنمق ص 278 : كان الذي قاد بني الحارث وحالف قصيا عامر بن عوف وكان يقال له مسك الذنب .
( 3 ) في ديوان حسّان 1 / 33 :ولولا لواء الحارثية أصبحوا * يباعون في الأسواق بيع الجلائب