وهذه المرتبة من الذنب وإن كان لا يُعدّه الفهم العرفي وربما أيضاً الفهم الديني العامّ من مراتب الذنب ، إلّا أنّه مخطئ في ذلك لا لجور منهم في الحكم ، بل لقصور فهمهم عن تعقّله وتبيّن معناه والوقوف على أحكامه واستحقاقاته .
المنهج التفسيري — صفحه 92
پدیدآورندگان: السيد كمال الحيدري
ص۹۲