لابدّ أن يؤدّى دوره ويعرض نتائجه ضمن أحد الأساليب التفسيريّة المتقدِّمة .
كما أنّ الأسلوب التفسيري الثالث التركيبي هو الأسلوب الأكثر نضجاً والأقرب إلى واقعيّة النصّ القرآني ومقاصده .
وينبغي الإشارة إلى أنّ المنهج والاتّجاه ربما استعملا وأُريد بهما خصوص الأسلوب لا غير ، فيكون الاستعمال استعمالًا مجازيّاً أو مُسامحيّاً ، وإلّا فقد اتّضح لنا الفرق بين المنهج والاتّجاه ،
كما أنّه قد اتّضح الفرق بين المنهج والأسلوب ، ومنهما يتّضح لنا الفرق بين الاتّجاه والأسلوب .
في ضوء هذه الوقفة الممنهجة في بيان حقائق المنهج والاتّجاه والأسلوب ، يكون بيّناً لدينا ما وقع فيه جملة من أعلام الفريقين سواء في مجال الخوض في العمليّة التفسيريّة خصوصاً أو مجال المعارف القرآنيّة عموماً من خلط واضح .
المنهج التفسيري — صفحة 58
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٥٨