تمهيد
استفاضت النصوص الروائيّة من طريق المدرستين ، على أنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، نذكر في ما يلي شطراً منها :
عن السكوني ، عن أبي عبد الله الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « . . .
فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فإنّه شافع مشفّع وماحل مصدّق » إلى أن قال : « وله ظهرٌ وبطن ، فظاهره حكمٌ ، وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق
. . . » « 1 » .
عن محمّد بن منصور قال : « سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ( الأعراف : 33 ) فقال :
إنّ القرآن له ظهرٌ وبطن » « 2 » .
وقال علىّ أمير المؤمنين عليه السلام : « سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : ليس من القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ،
وما من حرف إلّا وله تأويل » « 3 » .
وعن الحسن قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لكلّ آية ظهر
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : كتاب فضل القرآن ، الحديث 2 ، ج 2 ص 599 .
( 2 ) المصدر السابق : كتاب الحجّة ، باب من ادّعى الإمامة وليس لها بأهل ، الحديث 10 ، ج 1 ص 374 .
( 3 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار : ج 33 ص 155 .