لاحقاً .
إنّ المحكمات هنّ أُمّ الكتاب التي ترجع إليها المتشابهات رجوع بيان .
إنّ الإحكام والتشابه وصفان يقبلان الإضافة والاختلاف بالجهات ، بمعنى أنّ آيةً ما يمكن أن تكون محكمة من جهة ومتشابهة من جهة أُخرى ، فتكون محكمة بالإضافة إلى آية ومشابهة إلى آية أخرى ، ولا مصداق للمتشابه على الإطلاق في القرآن ، ولا مانع من وجود محكم على الإطلاق .
وبهذا يتأيّد أنّ المنهج الصحيح لفهم القرآن إنّما يكون من خلال تفسير بعض ببعض .
المنهج التفسيري — صفحة 105
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٠٥