تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

الفصل الثاني : أسباب نزول القرآن

المبحث الأول : القرآن من جهة النزول قسمان

الأول : ما لا يتوقّف على سبب .

ويندرج تحته أكثر نصوص القرآن ، فقد كانت تنزل ابتداء بالعقائد والشّرائع من غير توقّف على سبب يتطلّب جوابا كواقعة أو سؤال ، ذلك أنّ هذا القرآن إنّما أنزله الّذي يعلم الإنسان خلقا وجبلّة ، ويعلم ما يحقّق نفعه ومصلحته ، فيبتدئه بالعلم والشّرائع على الصّفة الّتي يعلم من حاجته .

الثاني : ما ينزل لحادثة مخصوصة أو سؤال .

وهذا القسم بمنزلة الفتاوى في النّوازل ، والنّازلة : قضيّة معيّنة تنزل بالمسلمين أو بعضهم ، فيوحي اللّه تعالى جوابها إلى نبيّه للفصل فيها .
المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 41 | عبد اللّه بن يوسف الجديع