بخراسان في زمان عبد اللّه بن ذكوان أقرأ منه عندي » « 1 » ، توفّي سنة ( 242 ه ) .
أخذ القراءة عن أيّوب بن تميم ، عن يحيى بن الحارث ، عن ابن عامر .
وهذا إسناد صحيح .
5 - إمام أهل الكوفة عاصم بن بهدلة ابن أبي النّجود الأسدي
انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرّحمن السّلميّ ، وكان فصيحا متقنا ، ومن أحسن النّاس صوتا بالقرآن ، صدوقا في الحديث .
قال أبو إسحاق السّبيعيّ ( وكان فصيحا لا يلحن ) : « ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النّجود ، ما أستثني أحدا من أصحاب عبد اللّه » « 2 » يعني : لا يقول إنّ أحدا من أصحاب ابن مسعود كان أقرأ للقرآن منه .
وكان أحمد بن حنبل يرى قراءته في التّرتيب بعد قراءة نافع ، فحين سأله ابنه عبد اللّه : أيّ القراءتين أحبّ إليك ؟ قال : « قراءة أهل المدينة ، فإن لم يكن فعاصم » « 3 » .
توفّي عاصم سنة ( 127 ه ) .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق ، لابن عساكر ( 27 / 8 ) .
( 2 ) أخرجه ابن مجاهد في « السّبعة » ( ص : 70 ) بإسناد صالح .
( 3 ) مسائل الإمام أحمد - رواية ابنه عبد اللّه ( نص : 388 ) ونحوه نقل ابن هانئ في « مسائله عن أحمد » ( 1 / 102 ) .