تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
كان إماما ثبتا في القراءة ، لكنّه ضعيف في الحديث ، ولعلّه شغله الاعتناء بالقرآن عن ضبط الحديث « 1 » ، توفّي سنة ( 250 ه ) . ويروي القراءة عن عكرمة بن سليمان بن كثير ، عن شبل بن عبّاد ، وإسماعيل بن عبد اللّه بن قسطنطين ، كلاهما عن عبد اللّه بن كثير . وهذا إسناد جيّد . 2 - قنبل ، واسمه : محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد المخزوميّ . كان ثقة متقنا للقراءة ، توفّي سنة ( 291 ه ) . أخذ القراءة عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن علقمة القوّاس ، عن وهب بن واضح أبي الإخريط ، عن ابن قسطنطين ، عن معروف بن مشكان ، وشبل بن عبّاد ، عن عبد اللّه بن كثير . وهذا إسناد جيّد .

3 - إمام أهل البصرة أبو عمرو بن العلاء المازني

اختلف في اسمه ، والأكثر أنّه : زبّان . كان من أئمّة النّاس في العربيّة والقرآن مع الأمانة والدّين والثّقة . قال ابن مجاهد : « كان مقدّما في عصره ، عالما بالقراءة
هامش
( 1 ) قال الإمام النّاقد الذّهبيّ في « سير أعلام النّبلاء » ( 11 / 543 ) في ترجمة ( أبي عمر الدّوريّ ) الآتي ذكره قريبا : « جماعة من القرّاء أثبات في القراءة دون الحديث ، كنافع ، والكسائيّ ، وحفص ، فإنّهم نهضوا بأعباء الحروف وحرّروها ، ولم يصنعوا ذلك في الحديث ، كما أنّ طائفة من الحفّاظ أتقنوا الحديث ولم يحكموا القراءة ، وكذا شأن كلّ من برّز في فنّ ولم يعتن بما عداه » .
المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 184 | عبد اللّه بن يوسف الجديع