ومثل ( اللّيل ) كتبت ( الليل ) بلام واحدة للإدغام .
ومثل ( ليكونن ، ولنسفعن ) كتبتا
وَلَيَكُوناً
و
لَنَسْفَعاً
بالتّنوين بدلا من النّون على حكمها عند الوقف .
أمّا ما لا يعود من ذلك إلى قاعدة فأحسن ما يقال في جوابه :
إنّ الصّحابة كتبوه كذلك لأنّه كان اصطلاح الهجاء في ذلك الوقت .
المبحث الثاني : النقط والشكل فيه
النّقط هو : وضع النّقطة أو النّقطتين أو النّقط فوق الحرف ، والنّقطة أو النّقطتين تحت الحرف ، تمييزا له عمّا يشبهه في صورته ، مثل : ( الباء والتّاء والثّاء والياء والزّاي والقاف ) .
ويسمّى ( الإعجام ) .
والشّكل هو : الضّبط بالحركات .
هذان الأمران كلاهما محدث لم يكن في المصحف العثماني ، وأضيف إلى رسوم المصاحف صيانة للقرآن عن اللّحن والتّصحيف ، وذلك على وفق ما نقله متقنو القرّاء من الأداء .
وعليه فإنّ ذلك يختلف فيما بين المصاحف باختلاف القرّاء الّذين ضبط المصحف على قراءاتهم ، فأنت ترى مثلا مصحفا على رواية حفص عن عاصم ، وآخر على رواية ورش عن نافع ، يتفاوتان في النّقط والشّكل .