تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
فقد أخرج الحاكم 91 وصححه عن أبي صعير العذرى ، قال : « كان المستفتح أبا جهل ، فإنه قال حين التقى القوم : اللهم أينا كان أقطع للرحم ، وأتانا بما لا نعرف فأحنه - أي أهلكه - الغداة . فكان ذلك استفتاحه فأنزل اللّه :
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
إلى قوله :
وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
» . 2 - العاص بن وائل السهمي : من عتاة قريش ومن الذين آذوا المسلمين إيذاء شديدا . مما نزل في شأنه من القرآن قول اللّه تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 77 ) وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ( 80 ) أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ( 81 ) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 82 ) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
سورة يس / 77 - 83 . فقد أخرج الحاكم 92 وصححه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال : « جاء العاص ابن وائل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعظم حائل - أي متغير بالبلى - ففتّه ، فقال : يا محمد ، أيبعث اللّه هذا بعد ما أرمّ ؟ قال : « نعم يبعث اللّه هذا ، يميتك ثم يحييك ، ثم يدخلك النار » . قال : فنزلت الآيات :
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
إلى آخر السورة » . ( ب ) المنافقون : 1 - عبد اللّه بن أبي بن سلول : رأس المنافقين في المدينة . مما نزل في شأنه أكثر آيات - سورة المنافقون - فقد أخرج البخاري 93 عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال : « كنت مع عمى 94 فسمعت عبد اللّه بن أبي بن سلول يقول : لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتى ينفضوا ، وقال أيضا : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل . فذكرت ذلك لعمى ، فذكر عمى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى عبد اللّه بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا ، فصدقهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكذبني ، فأصابني هم لم يصبني مثله ، فجلست في بيتي فأنزل اللّه عز وجل :
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
إلى قوله :
الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 73 | محمود حمدي زقزوق