السكوت . الذي نسب إلى « الغضب » على أنه فاعل له .
وهذا ما يسميه البلاغيون بالاستعارة التخييلية وهي قرينة المكنية .
وبلاغة هذه الاستعارة المبالغة في تصوير حدة الغضب التي اعترت موسى عليه السّلام ، لما رجع من ميقات ربه ، فوجد قومه ( بني إسرائيل ) يعبدون العجل إلها من دون اللّه .
أ . د . عبد العظيم إبراهيم المطعنى
الهوامش :
شرح
( 1 ) أسرار البلاغة ( 44 / 48 ) .
( 2 ) مفتاح العلوم ( 179 ) .
( 3 ) المصباح ( 64 ) .
( 4 ) الإيضاح ( 5 / 123 ) وما بعدها .
( 5 ) الكشاف ( 2 / 445 ) .