تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ومن أمثلة النون في كلمة ومن كلمتين مع الهمزة : « ينأون » ، « من آمن » ، ومع الهاء : « منهم » ، « من هاجر » ، ومع العين : « أنعمت » ، « من عمل » ، ومع الحاء : « ينحتون » ، « فإن حاجوك » ، ومع الغين : « فسينغضون » « من غل » ، ومع الخاء : « والمنخنقة » ، « ومن خزى » . ومن أمثلة التنوين مع الهمزة : « جنات ألفافا » ، ومع الهاء : « جرف هار » ، ومع العين : « سميع عليم » ، ومع الحاء : « عليم حكيم » ، ومع الغين : « عزيز غفور » ، ومع الخاء : « لطيفا خبيرا » . والعلة في إظهار النون والتنوين عند هذه الأحرف بعد المخرج أي : بعد مخرج النون والتنوين عن مخرج حروف الحلق ، فالنون والتنوين يخرجان من طرف اللسان ، والحروف الستة تخرج من الحلق . وأعلى مراتب الإظهار عند الهمز والهاء ، وأوسطه عند العين والحاء ، وأدناه عند الغين والخاء . وسمى إظهارا لظهور النون الساكنة والتنوين عند ملاقاتهما بحرف من هذه الأحرف . وسمى حلقيا لخروج حروفه من الحلق .

الثاني : الإدغام :

والإدغام في اللغة معناه : إدخال الشيء في الشيء ، وفي الاصطلاح : التقاء حرف ساكن بمتحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا يرتفع عنه اللسان ارتفاعة واحدة . ومعنى ذلك : أن الإدغام : هو إدخال الحرف الأول في الحرف الثاني بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا . وحروف الإدغام ستة مجموعة في كلمة : « يرملون » وهي الياء والراء والميم واللام والواو والنون . فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الستة بعد النون الساكنة بشرط أن تكون النون آخر الكلمة ، وأحد هذه الحروف الستة أول الكلمة الثانية ، أو بعد التنوين - ولا يكون إلا من كلمتين - وجب إدغامها . وينقسم الإدغام إلى قسمين : الأول : إدغام بغنة وله أربعة حروف مجموعة في لفظ « ينمو » وهي الياء والنون والميم والواو . فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الأربعة بعد النون الساكنة والتنوين بشرط أن ذلك يكون من كلمتين ، بأن تكون النون في كلمة وأحد الحروف في كلمة أخرى ، أو بعد التنوين - ولا يكون إلا من كلمتين - وجب الإدغام ، ويسمى إدغاما ناقصا ، لذهاب الحرف وهو النون ، أو التنوين وبقاء الصفة وهي الغنة . ومن أمثلة النون الساكنة مع الياء : « من يقول » ومع النون : « من نذير » ، ومع الميم : « من مسد » ، ومع الواو : « من ولى » . ومن أمثلة التنوين مع الياء : « وبرق يجعلون » ، ومع النون : « يومئذ ناعمة » ،
الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 377 | محمود حمدي زقزوق