تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
5 - إذا كانت الراء ساكنة بعد كسر أصلى ووقع بعدها حرف استعلاء ولكنه منفصل عنها في كلمة أخرى مثل : « أن أنذر قومك » ، « ولا تصعر خدك » . الحالة الثالثة : جواز الترقيق والتفخيم : يجوز الترقيق والتفخيم في « الراء » إذا كانت الراء ساكنة بعد كسر أصلى ولكن وقع بعدها حرف استعلاء متصل بها في كلمة واحدة ، وكان حرف الاستعلاء مكسورا ، وذلك في كلمة واحدة هي : « فرق » في سورة الشعراء . وكذلك يجوز الترقيق والتفخيم في حالة الوقف إذا سكنت الراء في الآخر ووقع بينها وبين الكسر حرف ساكن ، وكان هذا الحرف ضادا أو طاء ، فمن نظر إلى كونه حرف استعلاء وهو حاجز حصين فخم الراء ، ومن لم يعتد به رقق الراء ، والمختار التفخيم في راء « مصر » ، والترقيق في راء « القطر » نظرا للوصل وعملا بالأصل ، وقد أشار إلى ذلك بعضهم بقوله :
واختير أن يوقف مثل الوصل * في راء مصر القطر يا ذا الفضل
ثانيا : أحكام اللام : وقبل البدء ببيان أحكام تفخيم اللام أو ترقيقها أقول : إن اللام في غير لفظ الجلالة لا تكون إلا مرققة ويجب المحافظة على ترقيقها خاصة إذا وليها حرف تفخيم كما في « وليتلطف » ، وكما في « وعلى الله » ، ويجب عدم المبالغة في ترقيقها حتى كأنها ممالة . كما يجب إظهارها إذا كانت لام جر كما في « ولله الأسماء الحسنى » ، ولا تكون اللام مفخمة إلا في لفظ الجلالة المسبوق بفتح أو ضم . وترقق اللام في جميع كلمات القرآن وعلى أي وضع كانت كما في « لا ريب » « للمتقين » ، « الضالين » وغير ذلك ، وفي لفظ الجلالة « الله » ولفظ « اللهم » المسبوق بكسر سواء كان كسرا أصليا كما في « بالله » ، و « رضوان الله » أو كسرا عارضا للتخلص من التقاء الساكنين كما في « قل هو الله أحد الله الصمد » فلفظ الجلالة الثاني اللام فيه مرققة لأنها مسبوقة بكسر عارض على نون التنوين للتخلص من التقاء الساكنين . وكما في : « قل اللهم » فإن اللام في لفظ : « اللهم » مرققة لأنها مسبوقة بكسر عارض على اللام في « قل » وذلك للتخلص من التقاء الساكنين .

تغليظ اللام :

اصطلح العلماء على تسمية اللام المفخمة بالمغلظة . وهي لا تكون مغلظة إلا في لفظ الجلالة : « الله » أو لفظ : « اللهم » المسبوق بفتح أو ضم كما سبق بيان ذلك .