تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الاستعلاء السبعة المتقدم ذكرها ، باستثناء ألف المد والراء واللام من لفظ الجلالة خاصة في بعض الأحوال . ثالثا : الحروف المرققة تارة والمفخمة تارة أخرى : وهي : الراء واللام والألف المدية ويتبعها الغنة . وإليك بيان هذه الأحرف : أولا : أحكام الراء : وللراء من حيث التفخيم والترقيق ثلاث حالات هي التفخيم والترقيق وجواز الوجهين ، وذلك فيما يلي : الحالة الأولى : تفخيم الراء في الحالات التالية : 1 - إذا كانت الراء مضمومة مثل قوله تعالى : « روح القدس » ، « نصر الله » . 2 - إذا كانت الراء مفتوحة ، مثل قوله تعالى : « وترى الجبال » ، « رابية » . 3 - إذا كانت الراء ساكنة بعد ضم مثل قوله تعالى : « زرتم المقابر » ، « القرآن » . 4 - إذا كانت الراء ساكنة بعد فتح مثل قوله تعالى : « بردا وسلاما » ، « من خردل » . 5 - إذا كانت الراء واقعة بعد حرف ساكن غير الياء ، وقبل ذلك الحرف الساكن فتح أو ضم كما في قوله تعالى : « ليلة القدر » ، « لفى خسر » . 6 - إذا كانت الراء ساكنة بعد كسر عارض ، مثل قوله تعالى : « لمن ارتضى » ، « رب ارجعون » . 7 - إذا كانت الراء ساكنة بعد كسر أصلى ، ولكن وقع بعدها حرف من حروف الاستعلاء واتصل معها في كلمة ولم يكن حرف الاستعلاء مكسورا نحو : « قرطاس » ، « فرقة » ، « مرصادا » . الحالة الثانية : ترقق الراء في الحالات التالية : 1 - إذا كانت الراء مكسورة مثل قوله تعالى : « رزقا للعباد » . 2 - إذا كانت الراء ساكنة بعد كسر أصلى متصل بها في كلمة واحدة ولم يقع بعدها حرف استعلاء متصل بها مثل كلمة « فرعون » ، « الفردوس » . 3 - إذا كانت الراء ساكنة متطرفة بعد حرف ساكن غير الياء وقبل هذا الحرف كسر مثل كلمة « الذكر » و « السحر » و « الشعر » وهذا لا يكون إلا في حالة الوقوف على الراء ، فإذا وصلت تحركت ، وحينئذ يكون حكمها حسب حركتها ، ويشترط أن لا يكون الحرف الساكن حرفا من حروف الاستعلاء . 4 - إذا كانت الراء ساكنة متطرفة بعد ياء ساكنة مثل : « قدير » ، و « نذير » وهذا أيضا لا يكون إلا في حالة الوقف .
الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 373 | محمود حمدي زقزوق