تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

التفخيم والترقيق

التفخيم في اللغة : التسمين ، وفي الاصطلاح : هو عبارة عن تسمين الحرف بجعله في المخرج سمينا وفي الصفة قويا ، ويرادفه التغليظ إلا أن التفخيم غلب استعماله في الراءات ، والتغليظ غلب استعماله في بعض اللامات . والترقيق ضدهما ، وهو في اللغة التنحيف . وفي الاصطلاح : هو عبارة عن تنحيف الحرف بجعله في المخرج نحيفا وفي الصفة ضعيفا . والحروف الهجائية بالنسبة للتفخيم والترقيق ثلاثة أقسام : منها ما يفخم قولا واحدا ، ومنها ما يرقق قولا واحدا أيضا ، ومنها ما يرقق تارة ويفخم تارة أخرى ، لسبب من الأسباب ، وإليك بيان هذه الأقسام الثلاثة فيما يلي : أولا : الحروف التي تفخم قولا واحدا : وهي حروف الاستعلاء السبعة ، المجموعة في قول ابن الجزري : « خص ضغط قظ » بدون استثناء شئ منها ، وهي على خمسة مراتب : الأولى : وهي أعلى مراتب التفخيم : أن يكون حرف التفخيم مفتوحا بعده ألف مثل كلمة : « الطامة » ، « الضالين » ، « الظانين » ، « القارعة » ، « الغافلين » ، « الخائنين » . المرتبة الثانية : وهي أن يكون الحرف مفتوحا ليس بعده ألف . مثل كلمة : « طبع » ، « ضرب » ، « ظلم » ، « صبر » ، « القتل » ، « غضب » ، « خبير » . المرتبة الثالثة : وهي أن يكون الحرف مضموما سواء كان بعده واو أوليس بعده واو مثل كلمة : « اضطر » ، « ضرب » ، « ظلم » ، « صرفت » ، « قتل » ، « غرفة » ، « خذ » . المرتبة الرابعة : وهي أن يكون الحرف ساكنا . مثل كلمة : « أطوارا » ، « اضرب » ، « أظلم » ، « واصبر » ، « بمقدار » ، « تغرب » ، « اخرج » . المرتبة الخامسة : وهي أن يكون الحرف مكسورا مثل كلمة : « يطع » ، « ضياء » ، « ظلا » ، « خصيما » ، « قيل » ، « وغيض » ، « داخرين » . ثانيا : الحروف التي ترقق قولا واحدا : وهي حروف الاستفال ، الحروف الباقية من حروف الهجاء بعد حروف