عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
[ سورة البقرة ؛ الآية : 193 ] .
ز - فرض المساواة ، وجعل التفاضل على أسس موضوعية متاحة للجميع هي التقوى والعلم والجهاد :
. . . إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ . . .
[ سورة الحجرات ؛ الآية :
13 ] .
. . . قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . . .
[ سورة الزمر ؛ الآية : 9 ] .
. . . وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
[ سورة النساء ؛ الآية : 95 ] .
ولقد جاء القرآن الكريم بالأحكام الاعتقادية ، والأخلاقية والعلمية التي تشمل العبادات والمعاملات سواء ما تعلق منها بتنظيم أحكام الأسرة كالنكاح والطلاق والإرث ، أو الأحكام المالية ، كالبيع والرهن وسائر العقود ، وأحكام القضاء والشهادات واليمين وأحكام الجرائم والعقوبات ، وأحكام نظام الحكم وحقوق الحاكم والمحكومين وواجباتهم ، وأحكام العلاقات الدولية من معاهدات واتفاقات في حالتي السلم والحرب ، وأحكام الأجانب ، والأحكام المتعلقة بموارد الدولة ، ومصارفها ، والثروات العامة . . . الخ .
فإذا جاء القرآن بما يكفل جميع احتياجات الإنسانية في كل صعيد ، وعلى كل مستوى ، فهل يخطر ببال عاقل أنه من صنع أمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، ولم يتعلم من أحد ؟ اللّهمّ إلّا من العلي القدير
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ . . .
[ سورة الشورى ؛ الآية : 53 ] .
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
[ سورة العنكبوت ، الآية : 48 ] .