قصة فرعون :
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
[ سورة القصص ؛ الآية : 4 ] . .
قصة داود وسليمان :
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ . . .
[ سورة الأنبياء ؛ الآية : 87 ] .
قصة إبراهيم :
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ . . .
[ سورة البقرة ؛ الآية : 140 ] .
وهكذا بالنسبة إلى زكريا ويحيى وعيسى ونوح وهود وشعيب وسائر الأنبياء والمرسلين ، ومسك ختامهم :
قصة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ . . .
[ سورة آل عمران ؛ الآية : 144 ] .
ب - الأنباء الغيبية :
كان القرآن واثقا جازما من وقوع الأحداث المهمة التي أنبأ عن وقوعها ، وقد وقع جميع ما أنبأ به ، دون أدنى خلاف .
ولا ريب أن هذا الجانب من جلائل وجوه إعجازه ، ودلائل كونه وحيا من اللّه تعالى .
قال تعالى :
غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ . . .
[ سورة الروم : الآيتان : 2 - 3 ] . ولقد وقع الغلب للروم بأقل من عشر سنين وهو معنى ( بضع ) سنين .
وقال تعالى :
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
[ سورة القمر ؛ الآيتان : 44 - 45 ] مخبرا عن قول أبي جهل يوم بدر : ( نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه ) فأباده اللّه ، وأخزى جمعه ونصر المسلمين .