* فلا بد له من خالق ، وهذا الخالق حي . . . وهذا دليل وجود اللّه تعالى .
ومن الأدلة على وحدانية اللّه الدليل العقلي في قوله تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا . . .
[ سورة الأنبياء ؛ الآية :
22 ] . لأنه لو فرض للعالم صانعان لاختلت وحدة النظام الكوني المشاهدة المحسوسة . ولكان العجز يلحقهما أو يلحق أحدهما ، وبيان ذلك : لو أراد أحد الصانعين إبقاء حي وأراد الآخر إماتته ، فإما أن تنفذ إرادتهما وهذا مستحيل لتناقضهما ، وإما أن لا تنفذ إرادتهما فيؤدي إلى عجزهما معا ، وإما أن لا تنفذ إرادة أحدهما فيؤدي إلى عجزه ، والإله الصانع لا يكون عاجزا . وبهذا تثبت وحدانية اللّه تعالى .
وهكذا نجد في الآية محاججة عقلية رصينة لا يملك العاقل إزاءها إلّا الإيمان بنبوّة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم والتصديق برسالته .
ب - إرسال النبيين :
جاء في القرآن الكريم :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ، وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ سورة البقرة ؛ الآية : 213 ] .
ج - المعاد :
ومما جاء بشأن المعاد قوله تعالى :
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
[ سورة لقمان ؛ الآية : 28 ] .
. . . قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
[ سورة يونس ؛ ]