تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موجز علوم القرآن — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ . . .
[ سورة آل عمران ؛ الآية : 7 ] قد قسم القرآن الكريم إلى آيات محكمات ، وأخر متشابهات . وقد ذهب العلماء إلى ما يزيد على عشرة أقوال في تشخيص هذا التشابه والإحكام ، وبيان مصاديقهما من الآيات . وعلم المحكم والمتشابه : هو الذي يتولى التفريق بين محكم الآيات ومتشابهها ، وبيان الفرق بين التشابه والتأويل ، وما إلى ذلك .

8 - علم الإعراب وعلم البلاغة :

إن النحاة يبنون من القرآن قواعد إعرابهم ، فهو مرجعهم ، وحكمهم في معرفة خطأ القول من صوابه . والبلاغيون يستهدونه لمعرفة محاسن الصياغة وموازين البلاغة . . . فالنظر في القرآن الكريم باعتباره نصا عربيا في درجة الكمال ، اتساقا مع القواعد النحوية ، ودرجة الإعجاز في النظم والصياغة البلاغية ، هو ما يشكل علم الإعراب وعلم البلاغة .

9 - علم الرسم القرآني :

والنظر في القرآن الكريم باعتباره لفظا عربيا مكتوبا بخط وبشكل خاص وهل هذا الرسم توقيفي ورد النص عليه أم لا ، وهل يجوز مخالفة رسمه حسب الاصطلاحات الشائعة في كل زمن من حيث الخط والإملاء ، وما إلى ذلك . . . فالعلم الذي يبحث ويوضح هذه البحوث هو علم الرسم القرآني .

10 - علم القراءات :

والنظر إلى القرآن باعتباره كلاما يتلفظ به بشكل خاص ، والبحث في أنواع القراءات المروية والمعتبرة ، واختلافاتها ، ومستويات الاختلاف في القراءات والمناهج في قبولها أو رفضها والآراء في