تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موجز علوم القرآن — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
القرآن جمّاعة . ب - كتابته على الأدوات المتوفرة ، ولكن مفرّق الآيات والسور ، أو مرتب الآيات مفرّق السور ، وكل سورة على رقعة من الرقاع . ج - كتابته متسلسل الآيات ، مرتب السور في مصحف واحد . د - نسخه على قراءة واحدة متواترة في مصحف موحد . أما تطبيقات هذه المعاني ، فقد مرّت بأكثر من عهد . أما المعنى الأول للجمع ، وهو الاستظهار ، فكان صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وصدور الصحابة ألواحا نقش فيها القرآن في عهده صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وتمّ استظهاره من قبل المئات من المسلمين . والمعنى الثاني تمّ في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أيضا ، ووجد لدى قسم من الصحابة ، والمعنى الثالث تمّ في عهد أبي بكر ( رض ) بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أما المعنى الرابع فهو ما قام به الخليفة عثمان بن عفان ( رض ) . أما الأدوات التي كانت تستعمل في تدوين القرآن الكريم ، فقد جاءت الروايات تذكر قسما منها ، وهو ما كان متوفرا آنذاك .

أدوات التدوين :

1 - العسب : جمع عسيب ، وهو جريد النخل بعد تجريده من الخوص يكتب على الطرف العريض منه . ومثلها الكرانيف . 2 - اللخاف : ( بكسر اللام ) جمع لخفة ( بفتح اللام ) ، وهي صفائح الحجارة الرقاق . 3 - الرقاع : جمع رقعة ، وتكون من جلد أو ورق . 4 - الأكتاف : جمع كتف ، وهو عظم بعير أو شاة ، إذا جفّ كتبوا عليه .