القرآن جمّاعة .
ب - كتابته على الأدوات المتوفرة ، ولكن مفرّق الآيات والسور ، أو مرتب الآيات مفرّق السور ، وكل سورة على رقعة من الرقاع .
ج - كتابته متسلسل الآيات ، مرتب السور في مصحف واحد .
د - نسخه على قراءة واحدة متواترة في مصحف موحد .
أما تطبيقات هذه المعاني ، فقد مرّت بأكثر من عهد . أما المعنى الأول للجمع ، وهو الاستظهار ، فكان صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وصدور الصحابة ألواحا نقش فيها القرآن في عهده صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وتمّ استظهاره من قبل المئات من المسلمين .
والمعنى الثاني تمّ في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أيضا ، ووجد لدى قسم من الصحابة ، والمعنى الثالث تمّ في عهد أبي بكر ( رض ) بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أما المعنى الرابع فهو ما قام به الخليفة عثمان بن عفان ( رض ) .
أما الأدوات التي كانت تستعمل في تدوين القرآن الكريم ، فقد جاءت الروايات تذكر قسما منها ، وهو ما كان متوفرا آنذاك .
أدوات التدوين :
1 - العسب : جمع عسيب ، وهو جريد النخل بعد تجريده من الخوص يكتب على الطرف العريض منه . ومثلها الكرانيف .
2 - اللخاف : ( بكسر اللام ) جمع لخفة ( بفتح اللام ) ، وهي صفائح الحجارة الرقاق .
3 - الرقاع : جمع رقعة ، وتكون من جلد أو ورق .
4 - الأكتاف : جمع كتف ، وهو عظم بعير أو شاة ، إذا جفّ كتبوا عليه .