اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ » . « 1 » إَّن قوله سبحانه : « ولَّيتم مدبرين » يعرب عن عدم نهوضهم بمهمة الدفاع عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، ومثل هذه الأُمَّة بحاجة ماسّة إلى نصب قائد محنّك يلمَّ شعثهم ولا يصح تفويض أُمورها إلى جماعة هذه حالهم وهذا مقدار ثباتهم في ساحات الحرب والدفاع عن كيانالدين .
وهناك كلمة قيمة للشيخ الرئيس في بيان الأُسلوب الأفضل للحكومة الإسلامية حيث يقول : الاستخلاف بالنص أصوب ، فانّ ذلك لا يؤدي إلى التشعب والتشاغب والاختلاف . « 2 »
هامش
( 1 ) التوبة : 25 .
( 2 ) الشفاء ، الفن 13 في الإلهيات ، المقالة العاشرة ، الفصل الخامس ، ص 564 .